كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وقال ابنُ سَعْد استعمله عَبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين فأرخه فيها غير واحد. وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين وبه جزم ابن عَبد البَرِّ وقيل مات بمرو والأول أصح.
وقال خليفة في سنة اثنتين وأربعين وجه عَبد الله بن عامر يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة والحسن بن أبي الحسن وقطري يعني الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج فافتتح كورا من كور سجستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين واستعمل بعده الربيع بن زياد، وكان ابن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر فاحرقه أهل سجستان.
وقال أَبو نُعَيْم: كان له ابن يُقَالُ لَهُ: عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة غلب على البصرة في فتنة بن الأشعث.

الصفحة 491