كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وقال ابنُ أَبِي حاتم: وابن حبان، وابن السَّكَن روى عنه محمد بن كعب.
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، وابن قانع، وابن مَنْدَه من طريق ابن إِسحَاق، عَن بريدة بن سفيان، عَن محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل، الأَنصارِيّ في زمن عثمان ومعاوية أميرا على الشام فمرت به روايا خمر فقام إليها برمحه فنقر كل رواية منها فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فبلغه فقال كلا والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا خمرا وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لا بد من بطنة أو لأموتن دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابنُ سَعْد شهد أحدا والخندق والمشاهد وهو الذي نهش فأمر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عمارة بن حزم فرقاه رقية عند آل عُروَة بن حزم.
أخبرنا عَبد الله بن إدريس أنبأنا محمد بن عمارة، عَن أبي بكر بن عَمرو بن حزم قال نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه قالوا يا رسول الله إنه يموت قال وإن فذهبوا به إليه فشفاه الله.

الصفحة 493