كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وأَخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه وفي سنده الواقدي.
وأخرج ابن شاهين، وابن مَنْدَه من طريق عباد بن إسحاق، عَن عبد الملك بن عَبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عَن سهل بن أبي حثمة، عَن عبد الرحمن بن سهل قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم ما كان من نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا خلافة إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة إلا صارت مكسا.
وقال ابنُ سَعْد أيضًا هو الذي خرج بعد بدر معتمرا فأسرته قريش ففدى به أَبو سفيان ولده عَمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.
ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شَهِدَ بَدْرًا وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده ثم رأيت سنده أوضح من هذا وهو ما رواه ابن عُيَيْنَةَ، عَن يحيى ابن سَعد، الأَنصارِيّ، عَن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى أم الأم السدس وترك أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شَهِدَ بَدْرًا يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أَبو بكر بينهما.
رجاله ثقات مع إرساله لأن القاسم لم يدرك القصة والحديث في الموطأ، عَن يحيى بن سعيد لكن لم يسم الرجل من الأنصار.