كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وذكره أَبو عمر أيضًا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة وقوله صَلى الله عَلَيه وسَلم لا هجرة بعد الفتح قال وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.
وقد أخرج أَحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عَن مجاهد، عَن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال لما فتح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة قلت: لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق فلأنظرن ما يصنع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وسلم ...الحديث.
وبه أنه جاء بأبيه فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال إنه لا هجرة بعد الفتح فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك فكلمه فذكر القصة وفيه ولا هجرة بعد الفتح.
وأَخرجه ابن خزيمة من طريق يزيد.
وقال أَبو عُمَر روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره.
وعن جرير بن عبد الحميد، عَن يزيد بن أبي زياد، عَن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يُقَالُ لَهُ: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح.