كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة طلقها البتة وهو غائب بالشام فأرسل إليها وكيلة بشعير فسخطته.
فقال : والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها : ليس لك عليه نفقة.
وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال : تلك إمرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني.
قالت : فلما حللت ذكرت له أن معاوية وأبا جهم خطباني فقال : أما أو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له أنكحي أسامة بن زيد.
قالت : فكرهته ثم قال : أنكحي أسامة.
فنكحته فجعل الله فيه خيراً واغتبطت به.
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك.
4756 - أخبرنا أبو عبد الله حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله : فقال - يعني من كلمه في هذه المسألة - : فإنكم تركتم من حديث فاطمة شيئاً قالت : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم