كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فاختر أيهما شئت.
4772 - وأخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا ابن عيينة عن يونس بن عبد الله الجرمي عن عثمان الجرمي قال : خيرني عليّ بين أبي وعمي ثم قال لأخ لي أصغر مني : وهذا أيضاً لو بلغ مبلغ هذا لخيرته.
قال الشافعي : قال إبراهيم - يعني بن محمد - عن يونس عن عمارة عن عليّ مثله.
وقال في الحديث : وكنت ابن سبع أو ثمان.
وفي رواية الزعفراني عن الشافعي في القديم :
أَخْبَرَنَا سفيان بن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر عن عبد الرحمن بن عثم : أن عمر بن الخطاب خير غلاماً بين أبيه وأمه.
قال الشافعي في القديم : وقال بعض الناس : الأم أحق بالغلام حتى يأكل وحده ويلبس وحدة ثم الأب أحق به ثم الأم أحق بالجارية حتى تحيض.
وساق الكلام إلى أن قال : وقد رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه خير غلاماً بين أبويه وأحدهما مشرك.
ورووه عن عليّ وعن شريح بأحاديث يثبتونها ولم يخالفوهم إلى قول أحد يقوم بقوله عندهم حجة.
قال أحمد : أما الرواية فيه عن عليّ

الصفحة 123