كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

5 @ثم المتلاحمة : وهي التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق.
والسمحاق : جلدة رقيقة بين اللحم والعظم وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق.
فإذا بلغت الشجة تلك القشرة الرقيقة حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها فتلك السمحاق وهي الملطاة.
ثم الموضحة : وهي التي يكشف عنها ذاك القشر وتشق حتى يبدو وضح العظم فتلك الموضحة.
والهاشمة : التي تهشم العظم.
والمنقلة : التي ينتقل منها فراش العظم.
والآمة وهي : المأمومه وهي : التي تبلغ أم الرأس الدماغ.
والجائفة : وهي التي تخرق حتى تصل إلى السفاق.
وما كان دون الموضحة فهو خدوش فيه الصلح.
والدامية : التي تدمى من غير أن يسيل منها دم.
قال الشافعي في رواية الربيع : لست أعلم خلاقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في الجائفة ثلث الدية.
وبهذا أقول.
قال أحمد : روينا عن ابن المسيب : أن أبا بكر الصديق قضى في الجائفة نفذت من الجانب الآخر ثلثي الدية.
قال الشافعي

الصفحة 215

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text