كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : لجأ قوم إلى خثعم فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أعطوهم نصف العقل لصلاتهم.
ثم قال عند ذلك : ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك.
قالوا : لِمَ يا رسول الله ؟ قال : لا ترايا نارهما.
قال أحمد : هذا مرسل . وقد رويناه عن أبي معاوية وحفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن جرير موصولاً.
وقال بعضهم : فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف الدية.
وهو بإرساله أصح.
قال الشافعي في رواية أبي عبد الله : إن كان هذا ثبت فأحسب النبي صلى الله عليه وسلم أعطى من أعطى منهم تطوعاً وأعلمهم أنه بريء من كل مسلم مع مشرك - والله أعلم - في دار شرك ليعلمهم أن لا ديات لهم ولا قود.
وقد يكون هذا قبل نزول الآية فنزلت الآية بعد ويكون إنما قال : إني بريء من كل مسلم مع مشرك.
بنزول الآية . قال

الصفحة 271