كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 6)

ومسيلمة والعنسى وأصحابهم.
ومنهم قوم تمسكوا بالإسلام ومنعوا الصدقات.
ثم ساق الكلام إلى أن قال : وقول عمر لأبي بكر : أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ).
وقول أبي بكر : هذا من حقها لو منعوني عناقاً مما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها معرفة منهما معاً بأن ممن قاتلوا من هو على التمسك بالإيمان ولولا ذلك ما شك عمر في قتالهم ولقال أبو بكر : قد تركوا لا إله إلا الله فصاروا مشركين وذلك بين في مخاطبتهم جيوش أبي بكر وأشعار من قال الشعر منهم ومخاطبتهم لأبي بكر بعد الإسار فقال شاعرهم % ( ألا فأصبحينا قبل نائرة الفجر % لعل منايانا قريب وما ندري ) % % ( أطعنا رسول الله ما كان وسطنا % فيا عجباً ما بال ملك أبي بكر ) % % ( فإن الذي سالوكم فمنعتم % لكالتمر أو أحلى إليهم من التمر ) % % ( سنمنعهم ما كان فينا بقية % كرام على العزاء في ساعة العسر ) % وقالوا لأبي بكر بعد الإسار : ما كفرنا بعد إيماننا ولكن شححنا على أموالنا.
قال الشافعي

الصفحة 280