كتاب صحيح البخاري - ط الشعب (اسم الجزء: 6)

55- سُورَةُ الرَّحْمَنِ (1).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {بِحُسْبَانٍ} : كَحُسْبَانِ الرَّحَى.
وَقَالَ غَيْرُهُ : {وَأَقِيمُوا الوَزْنَ} : يُرِيدُ لِسَانَ المِيزَانِ.
{وَالعَصْفُ} : بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ , فَذَلِكَ العَصْفُ.
{وَالرَّيْحَانُ} : رِزْقُهُ.
{وَالحَبُّ} : الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلاَمِ العَرَبِ الرِّزْقُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : {وَالعَصْفُ} يُرِيدُ : المَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ : {وَالرَّيْحَانُ} : النَّضِيجُ الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ.
وَقَالَ غَيْرُهُ : العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ.
وَقَالَ الضَّحَّاكُ : العَصْفُ : التِّبْنُ.
وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : العَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ : هَبُورًا.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ ، وَالرَّيْحَانُ : الرِّزْقُ.
وَالمَارِجُ : اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَنْ مُجَاهِدٍ : {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ} : لِلشَّمْسِ : فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ.
{وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ} : مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ.
{لاَ يَبْغِيَانِ} : لاَ يَخْتَلِطَانِ.
{المُنْشَآتُ} : مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَآتٍ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {كَالْفُخَّارِ} : كَمَا يُصْنَعُ الْفُخَّار.
الشُّوَاظُ : لَهَبٌ مِنْ نَارٍ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {وَنُحَاسٌ} : الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ ، يُعَذَّبُونَ بِهِ.
{خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} : يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتْرُكُهَا.
{مُدْهَامَّتَانِ} : سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ.
{صَلْصَالٍ} : طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ ، وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ ، يُرِيدُونَ بِهِ : صَلَّ ، يُقَالُ : صَلْصَالٌ كَمَا يُقَالُ : صَرَّ البَابُ عِنْدَ الإِغْلاَقِ وَصَرْصَرَ ، مِثْلُ : كَبْكَبْتُهُ , يَعْنِي كَبَبْتُهُ.
_حاشية__________
(1) عند أَبي ذَر : بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة 180