كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 15)
"""""" صفحة رقم 219 """"""
ثم ملك بعده اليون بن قسطنطين ، وكانت أمه أرسى ملكة معه ومشاركة له في الملك لصغر سنه . وملك في أيام المهدي والهادي .
ثم ملك بعده قسطنطين بن اليون بن قسطنطين ، وكانت أمه مشاركة له وسلمت عيناها بعد موته .
ثم ملك بعده نقفور بن استبراق ، وكان لهذا الملك مراسلات وحروب مع الرشيد ، وغزاه الرشيد فأعطى القود من نفسه من بعد بغي كان منه في بعض مراسلاته ، فانصرف الرشيد عنه ثم غدر ونقض ما كان أعطاه من الانقياد ، فكتم الرشيد أمره لعارض علة كان وجدها بالرقة ، ثم تجهز وغزاه فنزل على هرقلة ؛ وذلك في سنة سبعين ومائة ، فحاصرهما سبعة عشر يوماً فأصيب خلق من المسلمين وفنيت الأزواد والعلوقات ، ثم فتحها عنوة . وقيل : إنهم بادروا لما فتحها بطلب الأمان فأمنوا . والأشهر أنه فتحها عنوة .
ثم ملك بعده استبراق بن نقفور بن استبراق . وكان ملكه في أيام الأمين ، ولم يزل ملكاً حتى غلب على الملك قسطنطين بن قفلط ، وكان ملكه في خلافة المأمون .
ثم ملك بعده توقيل وذلك في خلافة المعتصم ، وهو الذي فتح زبطرة وغزاه المعتصم بعد فتح عمورية .
ثم ملك بعده ميخائيل بن توقيل ، وذلك في خلافة الواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين ، ثم كان بين الروم تنازع في الملك ، فملكوا عليهم توقيل بن ميخائيل ابن توقيل . ثم غلب على الملك بسيل الصقلبي ولم يكن من أهل بيت الملك . وكان ملكه في أيام المعتز والمهتدي وبعض أيام المعتمد .