كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 15)

"""""" صفحة رقم 252 """"""
العرب وظيفة في كل سنة من الأفراس والمهارة والكماة والأقط والأدم وغير ذلك ، وهو يلي ما يكتب عن كسرى إلى العرب .
قال : ثم تمكن زيد بن عدي بن زيد عند كسرى حتى كان يجتمع به في أوقات خلواته ، فدخل عليه في بعض الأيام فكلمه فيما دخل بسببه ؛ ثم جرى ذكر النساء . وكانت عنده الأكاسرة صفات امرأة ، ومن رسمهم أن يطلبوا للملك من هي متصفة بتلك الصفات ، وكانت الصفة أن المنذر الأكبر أهدى إلى أنوشروان جارية كان أصابها لما أغار على الحارث الأكبر الغساني ، فكتب إلى أنوشروان بصفة الجارية فقال : هي معتدلة الخلق ، نفيه اللون والثغر ، بيضاء قمراء وطفاء دعجاء حوراء عيناء قنواه شماء برجاء زجاء أسيلة الخد شهية المقبل جثلة الشعر ، عظيمة الهامة ، بعيدة مهوى القرط ، عريضة الصدر ، كاعب الثدي ، ضخمة مشاش المنكب والعضد ، حسنة المعصم ، لطيفة الكف ، سبطة البنان ، لطيفة طي البطن ، خميصة الخصر ، غرثي الوشاح ، رداح الاقبال ، رابية الكفل ، مفعمة الساق ، لفاء الفخذين ، ريا الروادف ، ضخمة المأكمتين ،

الصفحة 252