كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)
"""""" صفحة رقم 174 """"""
معه امرأته سودة بنت زمعة ، ومالك بن ربيعة بن قيس معه امرأته عمرة بنت السعدي ، وأبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس ، وسعد بن خولة حليف لهم من اليمن .
ومن بني الحارث بن فهر أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح ، وسهيل بن وهب وهو ابن بيضاء ، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة ، وعياض بن زهير بن أبي شداد ، وعمرو بن الحارث بن زهير ، وعثما بن عبد غنم بن زهير ، وسعد بن عبد قيس ابن لقيط بن عامر ، والحارث بن عبد قيس بن لقيط . وقال أبو عمر بن عبد البر : اعبدالله بن عرفطة بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن النجار بن الخزرج الأنصاري هاجر إلى أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ، وهو حليف لبني الحارث بن الخزرج ، وذكره ابن منده أيضاً فجميع من هاجر على هذا الحكم بما فيه من زيادات ابن عبد البر ؛ خلا أبناءهم الذين خرجوا معهم صغارا ومن ولد هناك اثنا وتسعون رجلأن وثماني عشرة امرأة ، والأبناء الصغار سبعة . والله أعلم .
ذكر إرسال قريش إلى النجاشي في شأن من هاجر إلى الحبشة ، وطلبهم منه وإسلامه
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار ، النجاشي ، أمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذي ، ولا نسمع شيئاً نكرهه ، فلما بلغ ذلك قريشاً ائتمروا بينهمايبعثوا إلى لأنجاشي فينا رجلين جلدين ، وا يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة ، وكا من أعجب ما يأتيه منها الأدم ، فجمعوا له أدماً كثيرا ولم يتركوا من بطارقته بطريقاً إلا أهدوا له هدية ، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة ، وعمرو بن العاص ، وقالوا لهما : ادفعا إلى كل بطريق هديته قبلاتكلما النجاشي فيهم ، ثم قدما إلى النجاشي هداياه ، ثم سلاهايسلمهم إليكما قبلايكلمهم . قالت : فخرجا حتى قدما على النجاشي ، ونحن عنده بخير دار ، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبلايكلما النجاشي ، وقالا لكل بطريق منهم : انه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلما سفهاء فارقوا دين قومهم ،