كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)
"""""" صفحة رقم 181 """"""
رسول الله ، جئتك لأؤمن بالله ورسوله وبما جاء به من عند الله ، فكبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تكبيرة عرف بها أهل البيتاعمر قد أسلم .
قال محمد بن سعد بن منيع في طبقاته : أسلم عمر بن الخطاب بعدادخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دار ابن الأرقم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجالٍ ونساء قد أسلموا قبله .
وقال ابن المسيب : أسلم عمر بعد أربعين رجلاً وعشر نسوة .
وعن عبد الله بن ثعلبة قال : أسلم عمر بعد خمسةٍ وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .
ويرد هذه الأقوالاإسلام عمر كان بعد الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة ؛ وقد تظافرت الروايات ان أهل الهجرة كانوا أكثر من ثمانين رجلأن ولعل إسلامه وقع وفي مكة ممن أسلم هذه العدة التي ذكرت ، خلاف من هاجر إلى أرض الحبشة ، والله أعلم .
قال ابن إسحاق : حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم قال : لما أسلم عمر بن الخطاب قال : أي قريش انقل للحديث ؟ قيل : جميل بن معمر الجمحي ، قال : فغدا عليه ، قال عبد الله بن عمر : وغدوت معه أتبع أثره وانظر ماذا يفعل وانا غلام أعقل كل ما رأيت ، حتى جاءه ، فقال : أعلمت يا جميل اني أسلمت ودخلت في دين محمد ؟ قال : فوالله ما راجعه حتى قام يجز رداءه ، واتبعه عمر واتبعت أبي ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش - وهم في انديتهم حول الكعبة - أل ان اابن الخطاب قد صبا فيقول عمر من خلفه : كذبت ، ولكني