كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)

"""""" صفحة رقم 186 """"""
أولئك الرهط الذين ذكرناهم صنعوا ما صنعوا مما ذكرناه بعد كلام أبي طالب . والله تعالى أعلم .
ذكر من عاد من أرض الحبشة ممن هاجر إليها وكيف دخلوا مكة
قال ابن إسحاق رحمهما الله : وبلغ أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذين خرجوا إلى أرض الحبشة إسلام أهل مكة ، فأقبلوا لما بلغهم من ذلك ، حتى إذا دنوا من مكة بلغهماما كانوا تحدثوا به من إسلامهم كان باطلأن فلم يدخل أحد منهم إلا بحوارٍ أو مستخفياً . فكان من قدم عيه مكة ، منهم فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة فشهد بدراً وأحدا ومن حبس عنه حتى فاته ذلك .
ومن مات منهم بمكة من بني عبد شم : عثما بن عفا معه امرأته رقية بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، معه امرأته سهلة بنت سهيل .
ومن حلفائهم عبد الله بن جحش بن رناب .
ومن بني نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوا حليف لهم .
ومن بني أسد بن عبد العزى الزبير بن العوام .
ومن بني عبد الدار مصعب بن عمير ، وسويبط بن سعد .
ومن بني عبد بن قصي طليب بن عمير . ومن بني زهرة بن كلاب عبد الرحمن بن عوف ، والمقداد بن عمرو ؛ حليف لهم ، وعبد الله بن مسعود ؛ حليف لهم .
ومن بني مخزوم أبو سلمة بن عبد الأسد ؛ معه امرأته أم سلمة ، وشماس ابن عثمان ، وسلمة بن هشام ، حبسه عمه بمكة فلم يهاجر إلا بعد الخندق ، وعياش ابن أبي ربيعة بن المغيرة ، ومن حلفائهم عمار بن ياسر ، ومعتب بن عوف من خزاعة .
ومن بني جمح عثما بن مظعون وابنه السائب بن عثمان ، وقدامة وعبد الله ابنا مظعون .
ومن بني سهم خنيس بن حذافة ، وهشام بن العاص بن وائل ؛ حبس بمكة فلم يهاجر إلا بعد الخندق .
ومن بني عدي بن كعب عامر بن ربيعة حليف لهم ، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة .

الصفحة 186