كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)

"""""" صفحة رقم 202 """"""
بكل صلاة عشر ، فتلك خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فا عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فا عملها كتبت سيئة واحدة . قال : فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف . قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه .
وروى يونس عنابن شهاب عن انس قال : كان أبو ذر يحدثارسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج سقف بيتي ، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ، ثم جاء بطستٍ من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء . فذكر القصة .
وروى قتادة عن انس عن مالك بن صعصعة الحديث بمثله ، وفيه تقديم وتأخير ، وزيادة ونقص ، وخلاف في ترتيب الأنبياء والسموات ؛ وحديث ثابت عن انس أتقن وأجود . وهذا الحديثا يدلأن علىارسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شق جوفه عند الإسراء ، وقد تقدم الخبر انه شق جوفه وهو عند ظئره في حال طفوليته ، فيكون على هذا شق جوفه مرتين . والله أعلم بالصواب . ونقل عن الشيخ عبد القادر محمد بن أبي الحسن الصعبي في مختصر السيرة الحديث له قال : روى أبو داود الطيالسي في مسنده ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرني أبو عمرا الجوني عن رجل عن عائشة رضي الله عنها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اعتكف هو وخديجة شهرا فوافق ذلك رمضان ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسمع : السلام عليكم ، قالت : فظننت انه فجئه الحق ، فقال : أبشروا فا السلام خير ، ثم رأى يوماً آخر جبريل عيلان لسلام على الشمس جناح له بالمشرق ، وجناح له بالمغرب ، قالت : فبهت منه ، قالت : فانطلق يريد أهله ، فإذا هو بجبريل عيلان لسلام بينه وبين الباب ، قال :

الصفحة 202