كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)
"""""" صفحة رقم 225 """"""
تعدوا طريق المدينة ؛ وحزبوا عليهم ، فأدركوا سعد بن عبادة ، فجعلوا يده إلى عنقه بنسعة ، وجعلوا يضربونه ويجرون شعره ، وكا ذا جمة حتى دخلوا مكة ، فجاءه مطعم بن عدي ، والحارث بن أمية بن عبد شمس فخلصاه من أيديهم ، وائتمرت الأنصار حين فقدوا سعد بن عبادةايكروا إليه ، فإذا سعد قد طلع عليهم ، فرحل القوم جميعاً إلى المدينة .
ذكر تسمية من شهد العقبة وبايع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
قال محمد بن إسحاق : كانوا ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين ، فكان من شهدها من الأوس أحد عشر رجلأن وهم أسيد بن الحضير ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وسلمة ابن سلامة بن وقش ، وظهر بن رافع بن عدي ، وأبو بردة هانئ بن نيار ، ونهير ابن الهيثم بن نابي ، وسعد بن خيثمة بن الحارث ، ورفاعة بن عبد المنذر ، وعبد الله ابن جبير بن النعمان ، ومعن بن عدي بن الجد بن عجلأن ، وعويم بن ساعدة . وشهدها من الخزرج أحدٌ وستون رجلاً : منهم من بني النجار أحد عشر رجلأن وهم أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب ، ومعاذ بن الحارث بن رفاعة ، وأخوه عوف ابن الحارث ، وأخوه معوذ بن الحارث ، وعمارة بن حزم بن زيد ، وأسعد بن زرارة ابن عدس ، وسهل بن عتيك بن النعمان ، وأوس بن ثابت بن المنذر بن حرام ، وأبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، وقيس بن أبي صعصعة ، وعمرو بن غزية ابن عمرو بن ثعلبة .
ومن بني الحارث بن الخزرج سبعة نفر ، وهم : سعد بن الربيع بن عمرو ، وخارجة بن زيد بن أبي زهير ، وعبد الله بن رواحة ، وبشير بن سعد بن ثعلبة ، وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، وخلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو ، وعقبة ابن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة .
ومن بني بياضة بن عامر بن زريق ثلاثة نفر ، وهم : زياد بن لبيد بن ثعلبة ابن سنان ، وفروة بن عمرو بن ودقة ، وخالد بن قيس بن مالك بن العجلأن .
ومن بني زريق بن عامر بن زريق ثلاثة نفر : رافع بن مالك بن العجلأن ابن عمرو ، وذكوا بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق - وكا خرج إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكان معه بمكة فهاجر ، فكان يقال له : مهاجري انصاري - وعباد بن قيس بن عامر بن خالد .