كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)
"""""" صفحة رقم 239 """"""
سلوا أختكم عن شاتها وانائها . . . فانكماتسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت . . . له بصريح ضرة الشاة مزبد
فغادرها رهنا لديها لحالب . . . تدرّ بها في مصدر ثم مورد قال ابن إسحاق : ولما خرج بهما دليلهما عبد الله بن أرقط سلك بهما أسفل مكة ، ثم مضى بهما على الساحل أسفل من عسفان ، ثم سلك بهما أسفل الحج ثم استجاز بهما حتى عارض الطريق بعد ان أجاز قديد . ثم أجاز بهما من مكانه ذلك فسلك بهما الخرار ، ثم سلك بهما ثنية المرة ، ثم سلك بهما لقفا - ويقال لفتا - ثم أجاز بهما مدلجة لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة مجاح ، ثم سلك بهما مرجح مجاج ، ثم نبطن بهما مرجح من ذي الغضوين ، ويقال : العصو بن ، ثم بطن ذي كشر ، ثم أخذ بهما على الجداجد ، ثم على الأجرد ، ثم سلك بهما ذا سلم من بطن أعداء مدلجة تعهن ، ثم على