كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)

"""""" صفحة رقم 247 """"""
تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون بينهم معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وا المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهمايعطوه بالمعروف في فداء أو عقل ، وانه لا يحالف مؤمنٌ مولى مؤمن دونه ، وا المؤمنين المتقين على من بغي منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم ، أو إثم ، أو عدوان ، أو فساد بين المؤمنين ؛ وا أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم ، ولا يقتل مؤمنٌ مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافراً على مؤمن ، وا ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم ، وا المؤمنين بعضهم موالي بعضٍ دون الناس ، وانه من تبعنا من يهود فا له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرين عليهم ، وا سلم المؤمنين واحدةٌ ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله عز وجل إلا على سواء وعدل بينهم ، وا كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا وا المؤمنين يبىء بعضهم عن بعض ؛ بما نال دماءهم في سبيل الله عز وجل ، وا المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه ، وانه لا يجير مشركٌ مالاً لقريش ولا نفساً ولا يحول دونه على مؤمن ، وا من اعتبط مؤمناً قتلا عن بينة فانه قودٌ به ، إل ان ايرضى ولى المقتول ، وا المؤمنين عليه كافةٌ ، ولا يحل لهم إلا القيام عليه ، وانه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة ، وآمن بالله واليوم الآخراينصر محدثاً ولا يؤويه ، وا من نصره أو آواه فا عليه لعنى الله وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، وانكم مهما اختلفتم فيه من شيء فا مرده إلى الله وإلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وا اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وا يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ، مواليهم وانفسهم ؛ إلا من ظلم وأثم فانه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وا ليهود بني النجار مثل ما

الصفحة 247