كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 16)

"""""" صفحة رقم 248 """"""
ليهود بني عوف ، وا ليهود بن الحارث مثل ما ليهود بني عوف ، وا ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وا ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وا ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف ، وا ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بن عوف ، إلا من ظلم وأثم ، فانه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وا جفنة بطن من بني ثعلبة كانفسهم ، وا بطانة يهود كانفسهم ، وانه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد ، وانه لا ينحجز على ثأر جرح ، وانه من قتل فبنفسه فتك ، وأهل بيته إلا من ظلم ، وا الله على أبر هذا وا على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وا بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة ، وا بينهم النصح والنصيحة ، والبر دون الإثم ، وانه لم يأثم امرؤ بحليفه ، وا النصر المظلوم ، وا اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وا يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة ، وا الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وانه لا تجار حرمةٌ إلا بإذن أهلها وانه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فا مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله ، وا الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره ، وانه لاتجار قريش ولا من نصرها وا بينهم النصر على من دهم يثرب ، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه ، فانهم يصالحونه ويلبسونه ، وانهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فانه لهم على المؤمنين ، إلا من حارب في الدين ، على كل اناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم ، وا يهود الأوس مواليهم وانفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة ، مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة - ويقال مع البر المحسن - وا البر دون الإثم ، لا يكسب كاسب إلا على نفسه ، وا الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ، وانه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم ولا آثم ، وانه من خرج آمنٌ ، ومن قعد آمنٌ بالمدينة إلا من ظلم وأثم ، وا الله جارٌ لمن بر واتقى ومحمد رسول الله . وا إلى مثل ذلك فانه لهم على المؤمنين ، إلا من حارب في الدين ، على كل اناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم ، وا يهود الأوس مواليهم وانفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة ، مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة - ويقال مع البر المحسن - وا البر دون الإثم ، لا يكسب كاسب إلا على نفسه ، وا الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ، وانه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم ولا آثم ، وانه من خرج آمنٌ ، ومن قعد آمنٌ بالمدينة إلا من ظلم وأثم ، وا الله جارٌ لمن بر واتقى ومحمد رسول الله .
ذكر أخبار المنافقين من الأوس والخزرج وما انزل فيهم من القران
وقد رأيت ان أجمع ما فرقه أهل السير من أخبار المنافقين ، وأضم بعضه إلى بعض ، وأورده جملة واحدة ، فا ذلك لم يكن في وقت واحد ولا في سنة بعينها بل أورده أهل السير بحسب ما وقع ، وفرقوه في الغزوات وغيرها فآثرت جمعه في هذا

الصفحة 248