كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 7)
• [١٤٢٧٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَفَرَ عَلِيٌّ لِشَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ حِينَ رَجَمَهَا، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُحْبَسَ حَتَّى تَضَعَ.
• [١٤٢٧٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: يُحْفَرُ لِلْمَرْجُومِ حَتَّى يَغِيبَ بَعْضُهُ.
• [١٤٢٧٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُصيْنٍ وإسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِشَرَاحَةَ فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَالَ: الرَّجْمُ رَجْمَانِ رَجْمُ سرٍّ، وَرَجْمُ عَلَانِيَةٍ، فَأَمَّا رَجْمُ الْعَلَانِيَةِ: فَالشُّهُودُ، ثُمَّ الْإِمَامُ (¬١)، وَأَمَّا رَجْمُ السِّرِّ: فَالاِعْتِرَافُ، فَالْإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ.
• [١٤٢٧٥] قال الثَّوْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَرْبٍ يَعْنِي سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هُذَيْلٍ، وَعِدَادُهُ فِي قُرَيْشٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ رَجَمَ شَرَاحَةَ، فَقُلْتُ (¬٢): لَقَدْ مَاتَتْ هَذِهِ عَلَى شَرِّ حَالِهَا. فَضَرَبَنِي بِقضِيب (¬٣) أَوْ بِسَوْطٍ (¬٤) كان فِي يَدِهِ حَتَّى اوْجَعَنِي. فَقُلتُ: قَدْ أوْجَعْتنِي. قَال: وإن أَوْجَعْتُكَ. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهَا لَنْ تُسْأَلَ عَنْ ذَنْبِهَا هَذَا أَبَدًا كَالدَّيْنِ يُقْضى.
• [١٤٢٧٦] قال: وَأَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شَرَاحَةَ جَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا فَقَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ: اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ يَعْنِي مِنَ الْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهَا.
---------------
• [١٤٢٧٤] [التحفة: خ س ١٠١٤٨].
(¬١) كذا في الأصل، ولعل بعده: "ثم الناس" كما في "التمهيد" لابن عبد البر (٩/ ٨٠) من طريق أبي حصين، به.
(¬٢) في الأصل: "فقال"، والمثبت من "كنز العمال" (١٣٤٩٢) معزوا لعبد الرزاق، به.
(¬٣) القضيب: الغصن، وكل نبت من الأغصان يقضب. واللطيف من السيوف، والجمع: قُضب وقُضبان. (انظر: النهاية، مادة: قضب).
(¬٤) السوط: ما يُضرب به من جلد سواء أكان مضفورا أم لم يكن، والجمع: أسواط. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سوط).
• [١٤٢٧٦] [شيبة: ١١١٢٣].
الصفحة 276