كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 7)

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِئَلَّا يُعَيَّرَ أَهْلُهَا بِهَا، "وَمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ".
° [١٤٤١٦] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَزِينًا (¬١)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الَّذِي يَحْزُنُكَ؟ قَالَ: "شَيْئًا تَخَوَّفْتُ عَلَى (¬٢) أُمَّتِي أَنْ يَعْمَلُوا بَعْدِي بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ" (¬٣).
° [١٤٤١٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَبْعَةَ نَفَرٍ، فَلَعَنَ وَاحِدًا مِنْهُمْ ثَلَاثَ لَعْنَاتٍ، وَلَعَنَ سَائِرَهُمْ (¬٤) لَعْنَةً لَعْنَةً (¬٥)، فَقَالَ: "مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ (¬٦) قَوْمِ لُوطٍ، مَلْعُونٌ مَنْ يسَبَّ شَيْئًا مِنْ وَالِدَيْهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ (¬٧)، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى بَهِيمَةً (¬٨)، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ - عز وجل -.
° [١٤٤١٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْبَهِيمَةَ.

٣٣٩ - بَابُ الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ
• [١٤٤١٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً، عَنِ الَّذِي
---------------
(¬١) ليست في الأصل، واستدركناه من (س)، "الدر المنثور" (٣/ ٤٩٩) معزوا لعبد الرزاق.
(¬٢) قوله: "شيئا تخوفت على" في (س): "متى يحدث في"، وفي "الدر المنثور" (٦/ ٤٧٥): "شيء تخوفته على"، والمثبت من الأصل، "كنز العمال" (١٣٦٤٨).
(¬٣) هذا الأثر وقع في (س) في آخر الباب.
(¬٤) في الأصل: "سائرهن"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "كنز العمال" (١٦/ ٢٥٨) معزوا لعبد الرزاق.
(¬٥) ليس في الأصل، (س)، واستدركناه من "كنز العمال" (٤٤٣٦٢).
(¬٦) ليس في الأصل، والمثبت من (س)، استدركناه من "كنز العمال".
(¬٧) تخوم الأرض: معالمها وحدودها، واحدها تخم. (انظر: النهاية، مادة: تخم).
(¬٨) قوله: "ملعون من أتى بهيمة" ليس في الأصل، (س)، واستدركناه من المصدر السابق.

الصفحة 310