كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 7)

الثَّوْرِيُّ: فَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ ابْنَ النُّعَيْمَانِ (¬١) ضُرِبَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَرُفِعَ الْقَتْلُ *.
° [١٤٤٧٤] عبد الرزاق، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ"، قَالَ: فَأُتيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَضرَبَهُ، ثُمَّ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ، وَوَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَتْلَ.
° [١٤٤٧٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِيَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ (¬٢) إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِرَارًا، أكثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ، فَجَلَدَهُ فِي كُلِّ ذَلِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكَثَرَ مَا يَشْرَبُ! وَمَا أكثَرَ مَا يُجْلَدُ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَلْعَنْهُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ".
° [١٤٤٧٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَ (¬٣) ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: أُتيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - برَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ الرَّابِعَةَ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَجْلِدُهُ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
° [١٤٤٧٧] عبد الرزاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ (¬٤) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضرَبَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَأَنَّ عُمَرَ: ضَرَبَ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ.
---------------
(¬١) في (س): "النعمان".
* [٤/ ١٠٢ أ].
(¬٢) تصحف في الأصل إلى: "النعمان"، والتصويب من (س)، وسيأتي عند المصنف على الصواب (١٨٣٠١).
(¬٣) في الأصل: "عن"، والتصويب من (س). وينظر: "تهذيب الكمال" (١٨/ ٥٢).
(¬٤) تصحف في الأصل إلى: "عن"، والتصويب من (س)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (١٣٧٢٠) معزوا لعبد الرزاق.

الصفحة 323