كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 7)

° [١٤٧٦٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهَا مَسْرُورًا، فَقَالَ: "ألَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ الْمُدْلِجِيُّ، وَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا نَائِمَيْنِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ أَوْ فِي قَطِيفَةٍ قَدْ خَرَجَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ".
• [١٤٧٦٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ رَجُلًا فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ بَنِي فُلَانٍ، قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ نَسَبٍ بِنَجْرَانَ (¬١)؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أُذَكِّرُ اللَّهَ رَجُلًا كَانَ يَعْرِفُ لِهَذَا الرَّجُلِ نَسَبًا بِنَجْرَانَ، إِلَّا أَخْبَرَنَاهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَعْرِفُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَدَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَهْ (¬٢)، إِنَّا نَقُوفُ الْآثَارَ.

٣٨٦ - بَابُ اللَّقِيطِ
• [١٤٧٦٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَّ رَجُلًا (¬٣) حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ، وَقَدِ الْتَقَطُوا مَنْبُوذًا، فَذُهِبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَذُكِرَ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا (¬٤)، كَأَنَّهُ اتَهَمَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا الْتَقَطُوهُ إِلَّا وَأَنَا غَائِبٌ، وَسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَوَلَاؤُهُ لَكَ، وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.
---------------
° [١٤٧٦٦] [التحفة: خ م ١٦٤٠٢، ع ١٦٤٣٣، خ م ١٦٥٢٩، خ م د ت س ١٦٥٨١، م ١٦٦٥٦] [الإتحاف: عه طح حب قط حم ٢٢١٦٠]، وتقدم: (١٤٧٦٣).
(¬١) نجران: تقع جنوب المملكة العربية بمسافة (٩١٠) كيلو مترات جنوب شرقي مكة في الجهة الشرقية من السراة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٨٦).
(¬٢) مه: كلمة بمعنى: ماذا للاستفهام. (انظر: النهاية، مادة: مهه).
• [١٤٧٦٨] [التحفة: خت ١٠٤٥٨] شيبة: ٢٢٣٢١]، وسيأتي: (١٦٨٢٩).
(¬٣) كذا في رواية معمر، وفي رواية ابن عيينة: "سنين أبي جميلة". وينظر (١٤٧٦٩)، و"الآمالي في أثار الصحابة" للمصنف (٩٠).
(¬٤) قال الحافظ في "فتح الباري" (١/ ١٦٤): "قوله: "عسى الغوير أبؤسا" أي: عسى أن يكون باطن أمرك رديئا"، وقال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: غور): "وفي حديث عمر قال لصاحب اللقيط: عسى الغوير أبؤسا، هذا مثل قديم يقال عند التهمة".

الصفحة 384