كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 7)
وَالدَّمَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ (¬١) بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَاللَّهِ (¬٢) لَا أُفْتِيكُمْ مَا كَانَ بِهَا.
٣٩١ - بَابُ لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ
° [١٤٨٢٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ".
• [١٤٨٢٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَا رَضاعَ بَعْدَ الْفِصالِ.
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِمَعْمَرٍ: إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَى.
• [١٤٨٢٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ *، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ، وَلَا يَمِينَ لَزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ، وَلَا يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ (¬٣)، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، وَلَا نَذْرَ (¬٤) فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلَا عَتَاقَةَ قَبْلَ مِلْكٍ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، وَلَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ، وَلَا تَعَرُّبَ (¬٥) بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ".
---------------
(¬١) الحبر: العالم، والجمع: الأحبار. (انظر: النهاية، مادة: حبر).
(¬٢) قبله في الأصل: "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة" وهو خطأ، والتصويب من "كنز العمال" (١٥٧١١) معزوا للمصنف.
• [١٤٨٢٦] [شيبة: ١٧٣٣٨، ١٨١١٥]، وتقدم: (١٢٣٠٨، ١٢٣٠٩).
° [١٤٨٢٧] [شيبة: ١٨١١٩].
* [س/ ١٠٠].
(¬٣) في الأصل: "مملوك"، وفي (س): "مالك"، والتصويب من "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (٣/ ٣٨٤) من طريق حرام بن عثمان، به، وينظر الموضع الآتي برقم: (١٧٠٨٠).
(¬٤) النذر: التزام مسلم مكلف قربة ولو تعليقا. (انظر: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية) (٣/ ٤٠٨).
(¬٥) تعرب: لزم البادية وترك الهجرة وصار من الأعراب. (انظر: المشارق) (٢/ ٧٢).
الصفحة 396