دينها. ورواه مسلم (¬١).
(٢٩٣) وحديث ابن عمر في مسلم، وفيه: "وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين" (¬٢).
وانظر الحديث كاملاً في الفصل الذي قبل هذا.
وأما وجوب القضاء:
(٢٩٤) فقد روى مسلم، قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم، عن معاذة قالت: سألت عائشة فقلت:
ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية ولكني أسأل، قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة (¬٣).
ورواه البخاري من طريق قتادة عن معاذة به بنحوه (¬٤).
ونقل ابن المنذر الإجماع على وجوب قضاء الصوم (¬٥) وقد نقل الإجماع أيضاً طائفة من العلماء. انظر النقول عنهم في المسألة التي قبلها.
---------------
(¬١) صحيح البخاري (٣٠٤)، ومسلم (٨٠).
(¬٢) صحيح مسلم (٧٩).
(¬٣) صحيح مسلم (٦٩ - ٣٣٥).
(¬٤) صحيح البخارى (٣٢١).
(¬٥) في الأوسط (٢/ ٢٠٣).