كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

3 - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ {7:4}
= 3. الوالدين = 4. والديك والديه = 5، والدي = 2.
في البحر 174:3: «وهما أبواهم وسمى الأب والدًا، لأن الولد منه ومن الوالدة، وللاشتراك جاء الفرق بينهما بالتاء».
4 - إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ {29:12}
في الكشاف 316:2: «وإنما قال: (من الخاطئين) بلفظ التذكير، تغليبًا للذكور على الإناث.
وفي البحر 298:5: «لم يقل من الخاطئات لأنه ينطلق على الذكور والإناث بالتغليب يقال: خطئ: إذا أذنب متعمدًا».
5 - وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ {33:14}
6 - وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ {5:12}
في الكشاف 302:2: «فإن قلت: فلم أجريت مجرى العقلاء في (رأيتهم لي ساجدين)؟.
قلت: لما وصفها بما هو خاص بالعقلاء، وهو السجود أجرى عليها حكمهم، كأنها عاقلة، وهذا كثير شائع في كلامهم أن يلابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، فيعطي حكمًا من أحكامه: إظهارًا لأثر الملابسة والمقاربة».
البحر 280:5.
7 - قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ {11:41}
في الكشاف 446:3: «فإن قلت: هلا قيل: طائعين على اللفظ، أو طائعات على المعنى، لأنها سموات وأرضون؟ قلت: لما جعلن مخاطبات ومجيبات، ووصفن بالطوع والكره قيل: طائعين في موضع طائعات، نحو قوله: (ساجدين)».
الكلام راجع إلى الكواكب. وهي مذكرة.
8 - إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {83:7}
التذكير لتغليب الذكور على الإناث. البحر 335:4.

الصفحة 234