كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

كقنوان، وبضمها في لغة تميم وقيس كذئب وذؤبان، وقرئ بفتح الصاد اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أبنيته.
فواعل
خفف الباء من (الدواب) الزهري قال أبو الفتح: هو ضعيف قياسًا واستعمالاً قرئ {فالصوالح قوانت حوافظ} [4: 34].
مفاعيل
1 - قرئ معاريج، مفاتيح بالياء فيكون جمع معراج، ومفتاح.
2 - قرئ في قوله تعالى: {له معقبات} [13: 11]. معقيب، جمع معقب أو معقبة والياء تعويض.
الكشاف 2: 507، البحر 5: 372، المحتسب 2: 355.
وليس في القراءات المتواترة تكسير لاسم الفاعل الزائد عن ثلاثة أو لاسم المفعول من الثلاثي والزائد على الثلاثة وما وقفت في الشواذ على قراءة أخرى غير هذه القراءة (معاقيب).
وسيبويه صرح في كتابه 2: 210: «بأن تكسير اسم المفعول من الثلاثي أو مفعل أو مفعل لا يطرد في القياس وإنما يوقف عند المسموع منه قال: والمفعول نحو: مضروب، تقول: مضروبون ... وكذلك مفعل ومفعيل».
(فَعَالى)
قرئ (وَأناسِى) بتخفيف الياء.
(فَعَالِى)
قرئ (وإهاليكم) جمع أهل كما قيل: ليالي في جمع ليلة.

الصفحة 321