كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

في المفردات: «يقال: عدا فلان طوره: أي تجاوز حده ... يقال: فعل كذا طورًا بعد طور، أي تارة بعد تارة، وقوله: {وقد خلقكم أطوارا} [71: 14]. قيل: هو إشارة إلى نحو قوله تعالى: {خلقكم من تراب ثم من نطفة} [35: 11]».
وفي البحر 8: 337: «الأطوار: الأحوال المختلفة».
وقال في ص 339: «وقيل: معنى أطوارًا: أنواعًا، صحيحًا وسقيمًا، وبصيرًا وضريرًا، وغنيًا وفقيرًا».
لم يقع المفرد في القرآن.
61 - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [54: 20].
ب- كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [69: 7].
في المفردات: «عجز الإنسان: مؤخره، وبه شبه مؤخر غيره».
وفي سيبويه 2: 179: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو كفعل، وفعل، وهو أقل في الكلام منهما، وذلك قولك: عجز وأعجاز، وعضد وأعضاد». وانظر شرح الشافية 2: 98.
المفرد لم يقع في القرآن.
62 - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [3: 103].
= 6. بأعدائكم.
في المفردات: «فمن المعاداة يقال: رجل عدو، وقوم عدو. وقد يجمع على عدى وأعداء».
وفي القاموس: «العدو: ضد الصديق للواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وقد يثنى ويجمع، الجمع أعداء، وجمع الجمع أعاد».
المفرد في القرآن.
63 - وجاء المعذرون من الأعراب ... [9: 90].
= 10.

الصفحة 357