كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

وأذوب، وقطع وأقطع، وجرو وأجر ... ورجل وأرجل، إلا أنهم لا يجاوزون الأفعال؛ كما أنهم لم يجاوزوا الكف».
شرح الشافية 2: 93.
6 - فكفرت بأنعم الله ... [16: 112].
ب- شاكرًا لأنعمه ... [16: 121].
في المفردات: «النعمة للجنس تقال للقليل والكثير».
في الكشاف 2: 638: «الأنعم: جمع نعمة، على ترك الاعتدا بالتاء كدرع وأدرع، أو جمع نعم كبؤس وأبؤس».
في البحر 5: 542 - 543: «أنعم: جمع كشدة وأشد، وقال قطرب: جمع نعم بمعنى النعيم، يقال: هذه أيام طعم ونعم، فيكون كبؤس وأبوس».
المفرد في القرآن وجمعه على نعم أيضًا.
7 - ثم لتبلغوا أشدكم ... [22: 5، 40: 67].
ب- ولا تقربوا مال اليتيم حتى يبلغ أشده [6: 152].
= 5. أشدهما.
في الكشاف 3: 154: «الأشد: كمال القوة والعقل والتمييز، وهو من ألفاظ الجموع التي لم يستعمل لها واحد، كالأسدة والقتود والأباطيل وغير ذلك وكأنها شدة في غير شيء واحد، فبنيت لذلك على لفظ الجمع».
وفي البحر 4: 253: «أشده: جمع شدة أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة».
وفي سيبويه 2: 182 - 183: «وقد كسرت فعلة على (أفعل) وذلك قليل عزيز ليس بالأصل قالوا: نعمة وأنعم وشدة وأشد».
شرح الشافية 2: 104.
8 - أم لهم أيد يبشطون بها ... [7: 195].
أبويكم = 16. أيديهم = 37.
في سيبويه 2: 102: «قالوا أيد وأياد، وأوطب وأواطب».

الصفحة 373