كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

في سيبويه 2: 192 - 193: «وأما ما كان (فعالا) فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد فعلوا به ما فعلوا بفاعل، لأنه مثله في الزيادة والتحريك والسكون، إلا أنه أوله مفتوح، وذلك قولك: زمان وأزمنة، ومكان وأمكنة، وقذال وأقذلة، وفدان وأفدنة ... وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد ... وهو أزمنة وأمكنة».
شرح الشافية 2: 125.
المفرد ومثناه في القرآن.
11 - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [4: 102].
كل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع. المفردات
فُعال
12 - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [6: 113].
= 8. أفئدتهم = 3.
في سيبويه 2: 193: «وأما ما كان منه (فعالا) فإنه في أبنية أدنى العدد بمنزلة (فعال) لأنه ليس بينهما شيء إلا الضم والكسر، وذلك قولك: غراب وأغربه، وبغاث وأبغثه ... وقالوا في المضاعف حين أرادوا بناء أدنى العدد كما قالوا في المضاعف في (فعال) وذلك قولهم: ذباب وأذبة».
شرح الشافية 2: 128.
وقال الرضى في شرح الشافية 2: 129: «قد يقتصر على أفعلة للقلة والكثرة كأفئدة».
المفرد في القرآن.
فَعيل
13 - هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم [53: 32].

الصفحة 378