كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

في المفردات: «سميت البدنة بذلك لسمنها، يقال: بدن: إذا سمن، وقوله تعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله} هو جمع البدنة التي تهدي».
وفي الكشاف 3: 157: «البدن: جمع بدنة سميت لعظم بدنها، وهي الإبل خاصة».
وفي شرح الشافية 2: 107: «وجاء على فعل كبدن».
لم يقع المفرد في القرآن.
وفي البحر 6: 369: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق (والبدن) بضم الباء والدال، وهي الأصل».
17 - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [38: 33].
ب- فاستوى على سوقه ... [48: 29].
في المفردات: «وقوله (فاستوى على سوقه) قيل: هو جمع ساق، نحو لابة ولوب، وقارة وقور».
وفي سيبويه 2: 187: «فإذا أردت بناء أكثر العدد قلت في الدار: دور، وفي الساق: سوق بنوهما على (فعل) فرارًا من فعول، كأنهم أرادوا أن يكسروهما على (فعول) كما كسروها عل (أفعل) وقد قال بعضهم سؤوق فتهمز».
وفي شرح الشافية 2: 94: «وقد جاء في الأجوف (فعل) أيضًا كالدور والنيب والسوق».
18 - والفلك التي تجري في البحر ... [2: 164].
= 4.
في سيبويه 2: 181: «وقد كسر حرف منه على (فعل) كما كسروا عليه (فعل) وذلك قولك للواحد: هو الفلك، فتذكر، وللجميع: هي الفلك قال الله عز وجل: {في الفلك المشحون} [36: 41]. فلما جمع قال (والفلك التي تجري في البحر)، كقولك: أس وأسد وهذا قول الخليل». الشافية 2: 94.
19 - وكانوا قوما بورا ... [25: 18].

الصفحة 389