كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

لم يذكر المفرد في القرآن.
فَعْل المضاعف
1 - تلك حدود الله ... [2: 187].
= 13، حدوده.
في سيبويه 2: 176: «والمضاعف يجري هذا المجرى، وذلك قولك: ضب وأضب وضباب ... وصك وأصك وصكاك وصكوك؛ كما قالوا: فرخ وأفرخ وفروخ وفراخ، وبث وأبث وبتوث وبثاث».
وفي المفردات: «الحد: الحاجز بين الشيئين الذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر. والجمع حدود».
لم يقع المفرد في القرآن.
2 - وتظنون بالله الظنونا ... [33: 10].
في المفردات: «الظن: اسم لما يحصل من أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم».
وفي الكشاف 3: 527: «عن الحسن: ظنوا ظنونًا مختلفة».
وفي النهر 7: 214: «الظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، جمع - وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:
إذا الجوزاء أدرفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا

والبحر 216».
المفرد في القرآن.
فَعْل الأجوف
1 - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [2: 189].
= 14، بيوتًا = 9. بيوتكم = 6، بيوتكن = بيوتًا. بيوتهم = 4. بيوتهن.

الصفحة 401