كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

وعامة المواضع التي ذكر الله فيها الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة.
فعلة
1 - فاعتزلوا النساء في المحيض [2: 222].
في المفردات: «والنساء، والنسوان، والنسوة: جمع المرأة من غير لفظها كالقوم في جمع المرء».

ونساء جمع نسوة عند سيبويه 2: 22.
2 - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [36: 56].
= 2. ظلالاً. ظلالها. ظلالهم.
في البحر 7: 342: «جمع ظل ويحتمل أن يكون جمع ظلة كبرمة وبرام، وقيل: جمع ظلة بالكسر، و (فعال) لا ينقاس في (فُعْلة)».

فُعْل
1 - ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم [5: 94].
في سيبويه 2: 180: «وأما (الفعال) فقولهم: جمد وأجماد وجماد، وقرط وأقراط وقراط والفعال في المضاعف منه كثير».
2 - فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان [55: 38].
في الكشاف 4: 449: «جمع دهن أو اسم ما يدهن به».
العكبري 2: 133، البحر 8: 195.
وقال ابن قتيبة 439: «الدهان: جمع دهن».
جمع فَعَل
1 - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [3: 196].
= 5.

الصفحة 413