كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

وصنع، كما قالوا جماد وجمد، وكما قالوا: صبور وصبر ومثله من بناء الياء والواو التي الواو عينها نوار ونور وجواد وجود وعوان وعون، وتقول: رجل جبان وقوم جبناء، شبهوه بفعيل لأنه مثله في الصفة والزنة والزيادة».
وفي شرح الشافية 2: 135: «وجاء على (فعال) قليلا كجواد للفرس وجياد».
وفي العكبري 2: 109: «الجياد: جمع جواد، وقيل: جيد».
وفي المفردات: «يقال: رجل جواد وفرس جواد: يجود بمدخر عدوه، والجمع الجياد».
فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [59: 6].
في القاموس: «والركاب ككتاب: الإبل، واحدتها راحلة».
فِعالة الجمع
1 - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [2: 24].
= 10.
في سيبويه 2: 177: «وقد يلحقون (الفعال) الهاء ... وذلك قولهم: في جمل: جمالة وحجر وحجارة، وذكر ذكارة، وذلك قليل».
وقال في ص 90: «وقالوا: الحجار، فجاءوا به على الأكثر والأقبس، وهو في الكلام قليل».
وفي شرح الشافية 2: 96: «وقد تزاد التاء كالحجارة والذكارة والذكورة لتأكيد الجمعية».
وفي ص 190: «نحو حجارة وعمومة».
2 - إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر [77: 33].
في المفردات: «وقوله: (جمالات صفر) جمع جمالة، والجمالة جمع جمل».

الصفحة 421