كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

أفاعيل الجمع
1 - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [56: 18].
في الكشاف 4: 459 - 460: «الأكواب: أوان بلا عرى ولا خراطيم، والأباريق: ذوات الخراطيم».
وفي البحر 8: 50: «الإبريق: إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خطروم، قيل: وأذن، وهو من أواني الخمر عند العرب».
2 - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ... [105: 3].
في معاني القرآن 3: 292: «الأبابيل: لا واحد له مثل الشماطيط (القطع المتفرقة) والعباديد، والسفارير (لعبة للصبيان) كل هذا لا يفرد له واحد. وزعم لي الرؤاسي وكان ثقة مأمونا أنه سمع واحدها إبالة لا ياء فيها، ولقد سمعت العرب من يقول: ضغث على إبالة ... وأما الإبيالة في النضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف ... فلو قال قائل: واحد الأبابيل إيبالة كان صوابًا، كما قالوا: دينار ودنانير.
وقد قال بعض النحويين، وهو الكسائي كنت أسمع النحويين يقولون: إبول مثل العجول والعجاجيل».
جوز أبو حيان أن يكون الواحد: إبول كعجول، إبيل مثل سكى، إبال؛ وكذلك العكبري الكشاف 4: 799.
العكبري 160، البحر 8: 511.
3 - وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث [12: 21].
= 5. المفرد حديث، وجمع على غير القياس.
4 - يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين [6: 25].

الصفحة 460