كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

على النسب، أي ذات نشر من الطي كلابن وتامر، وقالوا: نازل ونزل، وشارف وشرف، وهو جمع نادر في (فاعل) أو جمع نشور كصبور، وصبر، وهو جمع مقيس، لا جمع نشور بمعنى منشور، خلافًا لمن أجاز ذلك، لأن (فعولاً) بمعنى مفعول لا ينقاس، ومع كونه لا ينقاس لا يجمع على (فعل) والحسن ونافع ... وأبو عمرو اسكنوا الشين من نشر تخفيفًا كرسل».
وقرأ ابن كثير (الريح) مفردًا و (نشرًا) بضم النون والشين، فاحتمل أن يكون جمعًا حالاً من المفرد، لأنه أريد به الجنس، كقولهم: العرب هم البيض، واحتمل أن يكون مفردًا كناقة سرح. وقرأ الرياح جمعًا ابن عباس والسلمي وابن أبي عبلة (بشرا) بضم الباء والشين، وهو جمع بشيرة كنذيرة ونذر.
البحر 4: 316.
2 - انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [6: 99].
ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [6: 141].
ج- وكان له ثمر ... [18: 34].
في النشر 2: 260: «واختلفوا في (إلى ثمره، كلوا من ثمره) من الموضعين في هذه السورة (الأنعام) وفي ليأكلوا من ثمره في (يس) فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم في الثلاثة. وقرأ الباقون بفتحها فيهن».
الإتحاف 214، غيث النفع 94، 99، الشاطبية 199.
وفي البحر 4: 191: «قال أبو علي: والأحسن أن يكون جمع ثمرة كخشبة وخشب وأكمة وأكم، ونظيره في المعتل لابة ولوب، وناقة ونوق وساحة وسوح».
3 - فرهان مقبوضة ... [2: 283].
في النشر 2: 237: «واختلفوا في (رهان): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء، من غير ألف. وقرأ الباقون بكسر الراء، وفتح الهاء وألف بعدها».
الإتحاف 167، غيث النفع 58، الشاطبية 170.
وفي البحر 2: 355: «قرأ الجمهور (فرهان) جمع رهن، نحو كعب وكعاب،

الصفحة 469