كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

وفي البحر 6: 60: «التبيع: قال ابن عباس: النصير، وقال الفراء: طالب الثأر، وقال أبو عبيدة: المطالب».
وفي معاني القرآن 2: 127: «ثائرًا وطالبًا، فتبيع في معنى تابع».
فعلى هذه التفسيرات يكون التبيع مفردًا لا اسم جمع.
وقال ابن قتيبة 259: «أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا».
2 - وإنا لجميع حاذرون ... [26: 56].
= 4، جميعا = 49.
ب- فإذا هم جميع لدينا محضرون ... [31: 53].
ج- نحن جميع منتصر ... [54: 44].
في المفردات: «ويقال للمجموع جمع وجميع وجماعة».
روعى اللفظ في (منتصر) والمعنى في (محضرون).
3 - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [16: 8].
ب- إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ... [31: 19].
في البحر 5: 471: 472: «الحمار: معروف بجمع في القلة على أحمر، وفي الكثرة على حمر، وهو القياس، وعلى حمير».
4 - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ... [17: 92].
ب- إنه يراكم هو وقبيله ... [7: 27].
القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض.
المفردات.
5 - ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد [3: 182].
= 5.
في سيبويه 2: 175: 176: «وربما جاء (فعيلا) وهو قليل نحو الكليب والعبيد».
وقال في ص 180: «وقالوا ضرس وضريس، كما قالوا: كليب وعبيد».
وفي شرح الشافية 2: 92: «وأما نحو الكليب والمعيز فهو عند سيبويه جمع

الصفحة 514