كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 7)

في العدد، حيث فصل بمن، ويجوز الإضافة كما قال: {تسعة رهط} [27: 48]. ونص بعض أصحابنا على أن الإضافة في اسم الجمع للعدد نادرة لا يقاس علمها، ونص بعضهم على أن اسم الجمع لما لا يعقل مؤنث، وكلاهما غير صواب».
47 - وعدسها وبصلها ... [2: 61].
في المفردات: «العدس: الحب المعروف ... والعدسة: بترة على هيئته».
48 - وأنهار من عسل مصفى ... [47: 15].
49 - أو ما اختلط بعظم ... [6: 146].
= 2.
في المفردات: «العظم: جمعه عظام».
50 - خلق الإنسان من علق ... [96: 2].
في المفردات: «العلق: الدم الجامد، ومنه العلقة التي يكون منها الولد».
وفي الكشاف 4: 775: «قال (من علق) على الجمع، وإنما خلق من علقة قلت: لأن الإنسان في معنى الجمع». المفرد في القرآن.
51 - أو تكون لك جنة من نخيل وعنب [17: 91].
وعنبًا.
في المفردات: «العنب: يقال لثمرة الكرم، وللكرم نفسه، الواحدة عنبة والجمع أعناب».
52 - وتكون الجبال كالعهن ... [70: 9].
ب- وتكون الجبال كالعهن المنفوش [101: 5].
في المفردات: «العهن: الصوف المصبوغ».
وفي الكشاف 4: 609: «كالصوف المصبوغ ألوانًا لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها».
53 - وظللنا عليكم الغمام ... [2: 57].
= 4.

الصفحة 523