في النشر 2: 385: «اختلفوا في (المجالس) فقرأ عاصم بالجمع. والباقون بالتوحيد».
الإتحاف 412، غيث النفع 257، الشاطبية 236، البحر 8: 231.
4 - وتصريف الرياح ... [2: 164].
في النشر 2: 223: 224: «واختلفوا في (الرياح) هنا وفي الأعراف، وإبراهيم، والحجر، وسبحان، والكهف، والأنبياء، والفرقان، والنمل والثاني من الروم، وسبأ، وفاطر، وص، والشورى، والجاثية.
فقرأ أبو جعفر على الجمع في الخمسة عشر موضعا، ووافقه نافع إلا في سبحان، والأنبياء، وسبأ، وص، ووافقه ابن كثير هنا، والحجر، والكهف، والجاثية، ووافقه هنا والأعراف، والحجر، والكهف، والفرقان والنمل، وثاني الروم، وفاطر، والجاثية البصريان وابن عامر وعاصم. واختص حمزة وخلف بإفرادهما سوى الفرقان، ووافقهما الكسائي إلا في الحجر، واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان.
واتفقوا على الجمع في أول الروم، وهو {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات} [30: 46] وعلى الإفراد في الذاريات {الريح العقيم} [51: 41] من أجل الجمع في مبشرات والإفراد في (عقيم) واختلف عن أبي جعفر في الحج».
الإتحاف 151، غيث النفع 47، الشاطبية 157.
وفي البحر 1: 467: «من قرأ بالإفراد فهو يريد الجنس فهو كقراءة الجمع».
ب- وأرسلنا الرياح لواقح ... [15: 22].
قرأ الريح بالإفراد حمزة وخلف.
الإتحاف 274، النشر 2: 301، غيث النفع 45.
وفي البحر 5: 451: «ومن قرأ بالإفراد فعلى تأويل الجنس. كما قالوا: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض».