5 - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [9: 97].
في النشر 2: 278: «واختلفوا في (أن يعمروا مساجد الله) فقرأ البصريان وابن كثير (مسجد الله) على التوحيد. وقرأ الباقون بالجمع، واتفقوا على الجمع في الحرف الثاني {إنما يعمر مساجد الله} [9: 18] لأنه يريد جميع المساجد».
الإتحاف 240، غيث النفع 115، الشاطبية 215، البحر 5: 98.
6 - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [43: 33].
في النشر 2: 369: «واختلفوا في (سقفا) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف وقرأ الباقون بضمهما».
الإتحاف 385، غيث النفع 233، البحر 8: 15.
7 - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب [38: 45].
في النشر 2: 361: «واختلفوا في (واذكر عبادنا) فقرأ ابن كثير (عبدنا) بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».
الإتحاف 372، غيث النفع 218، الشاطبية 273، البحر 7: 401.
8 - فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما [23: 14].
في النشر 2: 328: «واختلفوا في (عظاما فكسون العظام) فقرأ ابن عامر وأبو بكر (عظمًا؛ العظم) بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد. وقرأهما الباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدهما على الجمع».
الإتحاف 318، غيث النفع 176، الشاطبية 252.
وفي البحر 6: 398: «فالإفراد يراد به الجنس. وقال الزمخشري: وضع الواحد موضع الجمع لزوال اللبس، لأن الإنسان ذو عظام كثيرة، وهذا لا يجوز عند سيبويه وأصحابنا إلا في الضرورة وأنشدوا:
كلوا في بعض بطنكمو تعفوا
ومعلوم أن هذا لا يلبس لأنهم كلهم ليس لهم إلا بطن واحد، ومع هذا خصوا