كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 7)

٢٤ - باب في الرجل يجلس بين الرجُلَين بغير إذنهما
٤٨٤٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ وأحمدُ بنُ عَبْدةَ -المعنى- قالا: حدَّثنا
حمادٌ، حدَّثنا عامِرٌ الأحولُ، عن عمرو بنِ شُعيب -قال ابنُ عبدة:- عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يُجلَسُ بينَ رجُلَينِ إلا بإذنهما" (¬١).
٤٨٤٥ - حدَّثنا سليمانُ بنُ داودَ المَهرِىُّ، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني أسامةُ ابنُ زيدٍ الليثىُّ، عن عَمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو، عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يَحِل لرجُلٍ أن يُفَرِّقَ بينَ اثنينِ إلا بإذْنِهما" (¬٢).
---------------
= قال في "النهاية" ومنه الحديث: "اقرؤوا القرآن ولا تجفوا عنه"، أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته وتشتغلوا بتفسيره وتأويله، ولذا قيل: اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم، وحاصله: أن كلَاّ من طرفي الإفراط والتفريط مذموم، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله - صلى الله عليه وسلم - في جميع الأقوال والأفعال، كذا في "المرقاة شرح المشكاة."
(¬١) إسناده حسن.
وهو في "مسند أحمد" (٦٩٩٩).
وانظر ما بعده.
(¬٢) إسناده حسن.
وأخرجه الترمذي (٢٩٥٥) عن سويد، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٤٢) من طريق الفُرات بن خالد، عن أسا مة، به.
وانظر ما قبله.

الصفحة 214