كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 7)

نفسك وعيالك، وترحم المسكين واليتيم، فتطعمه، أفضل من ذلك))، قال: يا رسول الله! فإن نفسي تحدثني بأن أطلق خولة امرأتي؟ قال: ((مهلاً يا عثمان؛ فإن الهجرة في أمتي من هجر ما حرم الله عليه، أو هاجر إلي في حياتي، أو زار قبري بعد مماتي، وإن مات وله امرأتان، أو ثلاثٌ، أو أربعٌ)).
قال: يا رسول الله! فإن نهيتني أن أطلقها، فإن نفسي تحدثني بأن لا أغشاها؟ قال: ((مهلاً يا عثمان؛ فإن الرجل المسلم إذا غشي أهله، أو ما ملكت يمينه، فلم يكن من وقعته تلك ولد، كان له وصيفٌ في الجنة، وإن كان من وقعته تلك ولدٌ، فمات قبله؛ كان له فرطاً وشفيعاً يوم القيامة، وإن مات بعده؛ كان له نوراً يوم القيامة))، قال: يا رسول الله! فإن نفسي تحدثني بأن لا آكل اللحم؟ قال: ((مهلاً يا عثمان؛ فإني أحب اللحم وآكله إذا وجدته، ولو سألت ربي أن يطعمنيه في كل يومٍ، لأطعمنيه))، قال: يا رسول الله! فإن نفسي تحدثني بأن لا أمس الطيب؟ قال: ((مهلاً يا عثمان؛ فإن جبريل أتاني بالطيب من الجنة غبًّا،

الصفحة 129