كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 7)

وقال في الحلف: {ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم}.
وفي الشهادة: {ولا تقف ما ليس لك به علمٌ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً}.
وقال في الحسد: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}.
وقال في الزنا: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً}.
وقال في السرقة: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله}.
وقال في حليلة الجار: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم}.
وقال في التحابب بين الناس: {إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم}.
وقال في الذبائح: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسقٌ}.
وقال في السبت: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين}.
قال أبو عبد الله:
فمن عادى نعمة الله بحسده، وسخط أمره، وضاد قضاءه، فمعرفته في سجن مظلم في سويداء قلبه، ولا أدري أتبقى عليه حتى يختم له بها، أم يسلب فيموت كافراً عدواً لله؟ وإن تفضل عليه بأن تركها عليه، وختم له بها لا أدري متى ينجو من النار؟
قوله: ((لا يطعن)).

الصفحة 152