كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 7)

فهذه القناعة ثواب الله العاجل لعبده، إذا صلحت سريرته وعلانيته، يملأ قلبه غنًى حتى يكون غنياً بالله، فيقنع بما يؤتى ويقسم له من الدنيا.
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استغنى بالله، أغناه الله)).
وقال: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس)).
1623 - حدثني أبي رحمه الله: ثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري: ثنا صباح بن واقد الأنصاري، عن إسماعيل بن رافع المديني، عن دويد بن نافع المديني، رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله أنزل في بعض ما أنزل الله من الكتب قسماً يقسمه، يقول: وعزتي وجلالي، وجمالي وعلوي ودنوي وارتفاع مكاني! لمن آثر هواي على هواه، لأجمعن له شمله، ولأكفينه ما أهمه، ولأجعلن غناه في نفسه، ولأضمنن السماوات والأرض رزقه، ولأتجرن له من رواء تجارة كل تاجرٍ، ولمن آثر هواه على هواي، لأشتتن -أو قال: لأشككن- عليه أمره، ولأجعلن فقره

الصفحة 160