كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 7)
حيث سأل عمر: من أشعر شعرائكم؟ قال: النابغة، وأنشده هذا البيت:
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي ... على خوفٍ تظن به الظنونا
1578 - نا بذلك الجارود، قال: نا أبو أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن ربعي بن حراش، عن عمر رضي الله عنه.
وعظم الحياة، وحياة الحياة عند الله الحي الذي لا يموت، فمن حيي قلبه بالله، سعد، وللحياة بين العباد درجات، فالكافر ميت القلب، حي الجسد بحياة الروح، وحياة النفس الأمارة بالسوء. والمؤمن حي القلب، حي الجسد، فحياة قلبه بالله، وحياة جسده بالروح والنفس، فنال بتلك الحياة التوحيد، ثم لم يزل يعمل الطاعات يتقرب بها إلى ربه، فكلما ازداد قرباً، زاده الله حياة قلب به.
وكلما ازداد من الله قربةً، ازداد حياؤه حتى ينال فرصة الشهادة،