كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
965/ 18012 - "لَوْ يَقُولُ أحَدُهُمْ إذَا غَضبَ: أعُوذُ بالله من الشَّيطَانِ الرّجِيم ذَهَبَ عَنْهُ غَضَبُه".
ط عن ابن مسعود (¬1).
966/ 18013 - "لَوْ يُؤَاخِذُنِى ربِّي وَابْنَ مَرْيم بما جَنَتْ هَاتَانِ يَعَنِى أصْبُعَيهَ لَعَذبنَا، وَلا يَظلِمُنَا شَيئا".
حب، حل عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) لعل رمز (ط) للطيالسى هي (طص) رمز الطبراني في الصغير إذ لم نجد الحديث في مسند الطيالسى الذي بين أيدينا مسند عبد الله بن مسعود ووجدناه في المعجم الصغير للطبرانى ج 2 ص 91 قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن عمرو بن يوسف القومس -ببغداد-، حدثنا الحسين عيسى البسطامى، حدثنا أحمد بن أبي ظبية، عن أبي ظبية، عن الأعمش عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يقول أحدكم إذ اغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه" لم يروه، عن الأعمش عن أبي الضحى، عن مسروق إلا أبو ظيبة ورواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش عن عدى بن ثابت، عن سليمان بن صرد الخزاعى.
والحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 70 كتاب (الأدب) باب: ما يقول ويفعل إذا غضب، قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لو يقول أحدكم إذا غضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه" رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
والحديث في تاريخ بغداد ج 3 ص 399 رقم 1525 من طريق مسروق، عن ابن مسعود بلفظ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانى، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القومسى -ببغداد- حدثنا الحسين بن عيسى البسطامى، حدثنا أحمد بن أبي ظبية، عن أبي ظبية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يقول أحدهم إذا غضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه".
(¬2) الحديث في حلية الأولياء ج 8 ص 132 في ترجمة الفضيل بن عياض قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى (ح) وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا سفيان بن أحمد (ح) وحدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن إسحاق الثقفى (ح) وحدثنا أبو محمد بن حبان ثنا هشيم بن خلف الدورى قالوا: ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا حسين بن علي الجمعى، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يؤاخذنى وابن مريم ربى بما جنت هاتان -يعني أصبعيه التي تلى الإبهام والتي تليها- لعذبنا. ولا يظلمنا شيئًا" غريب من حديث الفضيل وهشام تفرد عنه الحسين بن علي الجعفى.