كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
967/ 18014 - "لَوْلا أَنَّ الكلابَ أمَّةٌ مِنَ الأمَم لأمَرْت بِقَتْلِها فَاقْتُلوا مِنْهَا كُلَّ أسْودَ بَهِيمٍ، وَمَنْ اقْتَنى كَلبًا لِغَيرِ صَيدٍ وَلا زَرْعٍ وَلا غَنَم آوى إلَيه كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ مِثلُ أحُدٍ، وَإذَا وَلَغَ الكَلبُ فِي إنَاءِ أحَدِكُمْ فَليَغسلْه سَبع مَرَّات إحْداهُنَّ بالبَطَحاءِ".
طس عن علي.
968/ 18015 - "لَوْلا المَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الجَنَّةَ".
الثقفى في الثقفيات، والديلمى عن أَنس (¬1).
969/ 18016 - "لَوْلا أَنَّ الكلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأمَم أَكْرَه أَنْ أُفْنِيَهَا، لأمَرْتُ بِقَتْلِها، ولَكِن اقْتُلوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بِهِيم، ذِي عَينَينِ بَيضَاوَين".
ق عن جابر (¬2).
970/ 18017 - "لَوْلا أَنَّ المُؤْمِنَ يُعْجَبُ بِعَمَلهِ، لَعُصِمَ مِن الذَّنْبِ حَتَّى لا يَهُمَّ بِهِ، وَلَكِنَّ الذَّنْبَ خَيرٌ لَهُ مِن العُجْبِ".
الديلمى عن أبي هريرة.
971/ 18018 - "لَوْلا أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ أُمَرَاءَكُم لأرْسَلَ الله عَلَيهِمْ نَارًا فَأَهْلَكَتْهُم، إنَّما يَدْفَعُ الله بِسبِّكُمْ إِيَّاهُمْ".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير رقم 7518 بلفظ: "لولا المرأة لدخل الرجل الجنة" رواه الثقفى في الثقفيات، عن عثمان بن أحمد البرحى، عن محمد بن عمرو بن حفص، عن الحجاج بن يوسف بن قتيبة، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدى، عن أنس بن مالك، قال المناوى: أورده المؤلف في مختصر الموضوعات وقال: بشر متروك، فظاهره أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز في ديباجته وإلا لما أبعد النجعة، مع أن الديلمى خرجه باللفظ المزبور.
(¬2) الحديث في سنن البيهقي كتاب (البيوع) باب: ما جاء في اقتناء الكلاب ج 6 ص 10 قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل الكلاب فقتلناها حتى أن كانت الأعرابية تجئ معها كلبها فنقتله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن الكلب أمة ... الحديث".