كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

981/ 18028 - "لَوْلا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمّتِى لأمَرْتُهُم أن يُصَلُّوهَا هَكَذَا -يعني: العشاءَ- نِصْفَ اللَّيلِ".
عب، حم، خ، ن عن ابن عباس، م: عن ابن عمر، م عن عائشة (¬1).
¬__________
= والحديث في صحيح مسلم ج 4 ص 2200 رقم 2868 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لولا "أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر".
والحديث في سنن النسائي ج 4 ص 83 كتاب (الجنائز) باب: عذاب القبر قال: أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله، عن حميد، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع صوتا من قبر فقال: متى مات هذا؟ "قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك وقال: "لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 190 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو مسعود الجريرى، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط من حيطان المدينة فيه أقبر، وهو على بغلته، فحادت به وكادت أن تلقيه، فقال: "من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ ".
فقال رجل: يا رسول الله قوم هلكوا في الجاهلية، فقال: " لولا أن تدافنوا لدعوت الله -عزَّ وجلَّ- أن يسمعكم عذاب القبر" ثم قال لنا: تعوذوا بالله من عذاب جهنم. قلنا نعوذ بالله من عذاب جهنم ثم قال: تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال قلنا: نعوذ بالله من فتنة السيح الدجال. ثم قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر. قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر. ثم قال: تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات. قلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات".
(¬1) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب ج 1 ص 149 - 150 كتاب (الصلاة) باب: وقت العشاء إلى نصف الليل. قال ابن جريج: قلت لعطاء وقال: سمعت ابن عباس يقول: أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة بالعشاء حتى رقد الناس، واستيقظوا، ورقدوا، واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاة قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعًا يده على رأسه فقال: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يصلوها هكذا".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج 1 ص 444 برقم 642 كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: وقت العشاء وتأخيرها. قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرازق، أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أي حين أحب إليك أن أصلى العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا؟ قال: سمعت ابن عباس يقول: أعتم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة العشاء، قال: حتى رقد ناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاة. فقال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على شق رأسه قال: "لولا أن يشق على أمتى لأمرتهم أن يصلوها كذلك".
والحديث في سنن النسائي ج 1 ص 213 كتاب (المواقيت) باب: ما يستحب من تأخير العشاء من طريق =

الصفحة 162