كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
984/ 18031 - "لَوْلا أن أَشُقَّ عَلَى أمَّتِي لأخَّرْتُ صَلاةَ العِشَاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ أوْ شَطرِ اللَّيل؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى شَطرُ اللَّيلِ يَنْزِلُ الله تعَالى إلَى السَّماءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فأغفِرَ لَهُ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ فأتُوبَ عَلَيهِ، هَلْ مِن دَاعٍ فأسْتَجِيبَ لَهُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجْرُ".
حم، خ، ومحمد بن نصر عن أَبي هريرة (¬1).
985/ 18032 - "لَوْلا أن قَومَك حَدِيثُ عَهد بشِرْك أوْ بِجَاهِلِية لَهَدَمْتُ الكعْبَةَ فألزَقْتُهَا في الأرضِ، وَجَعَلتُ لَهَا بَابَينِ، بَابا شَرْقِيًّا، وبَابَا غَرْبيًّا وَزِدْتُ مِنْهَا مِن الحِجْر سِتَةَ أذرُعٍ فَإِنَّ قُرَيشا اقْتَصَرَتْهَا حِين بَنَتِ الكعْبَةَ".
حم عن عائشة (¬2).
986/ 18033 - "لَوْلا أنْ تَبْطَرَ قُرَيشٌ لأخْبَرْتُهَا بِمَالهَا عِنْدَ الله".
الباوردى عن البراءِ، الشافعي، ق في المعرفة عن الحارث بن عبد الرحمن بلاغًا (¬3).
987/ 18034 - "لَوْلا أنَّكُمْ تُذْنِبُون لَخَلَقَ الله خَلقًا يُذْنِبُون فَيَغْفرُ لَهُمْ".
¬__________
(¬1) جاء في مسند الإمام أحمد ج 1 ص 120 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبرى، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة عن علي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب، ألا سقيم يستشفى فيشفى، ألا مذنب يستغفر فيغفر له"، وانظر مسند الإمام أحمد ج 2 ص 509.
(¬2) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج 6 ص 179 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي قال: ثنا عبد الرحمن، ثنا سليم بن لحيان، عن سعيد بن ميناء قال: سمعت ابن الزبيد يقول: حدثتني خالتي عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "لولا أن قومك. الحديث".
(¬3) الحديث أورده الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 158 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فقال: "لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله -عزَّ وجلَّ-".